365 يوم مسلسل سوري كوميدي جديد يجري التحضير له في دمشق ، تعرف على التفاصيل

عقدت شركة لاند مارك للإنتاج الفني والاعلان  يوم أمس مؤتمراً صحفياً في فندق شيراتون دمشق، للإعلان عن تفاصيل مسلسلها القادم يحمل عنوان 365 يوم وربع للمخرج يمان إبراهيم وذلك بحضور نخبة من أهل الفن والإعلام.

وفي سياق المؤتمر الصحفي، تم الإعلان بأن العمل اجتماعي واقعي حقيقي كوميدي عاطفي ناقد ساخر، عبارة عن لوحات منفصلة ستعرض ضمن ساعة درامية، وسيكتب أحداثها كل من يود سواء ناس عاديين أم فنانين أم مسؤولين، أي كل من لديه فكرة مناسبة الشركة جاهزة لتبنيها، وبالتالي سيواكب العمل الأحداث اليومية للمجتمع السوري بعيداً عن الابتذال.

 وفي تصريح خاص لمجلة “مرايا فن وثقافة” مع مخرج العمل “يمان إبراهيم”، أكد بأن العمل مدته ساعة درامية ستتضمن عدة لوحات تحاكي الواقع وتلامس هموم المجتمع بهدف إيجاد حلول لها، وذلك من خلال نقل الحقيقة كما هي في كل وقت وزمان بشكل درامي بسيط وممتع ومضحك.

وحول أبطال العمل، أشار ابراهيم إلى أنه ليس هناك أبطال مرافقة للعمل بشكل دائم وخاصة أن المسلسل غير محدود بعدد حلقاته “لا متناهي”، ملفتاً إلى أنه سيتم تشغيل أكبر عدد ممكن من الشباب والشابات الموهوبين من “فنانين وفنيين”، وممن لم تتاح لهم فرص الانتساب للمعهد العالي أو نقابة الفنانين ولديهم مواهب مميزة.. بدوره أوضح “كنان إبراهيم” مدير الإنتاج إلى أن “٣٦٥ يوم وربع” سيعرض على اليوتيوب والقنوات المحلية السورية فقط، وذلك بهدف عدم الرضوخ لابتزاز القنوات والمحطات الخارجية للأعمال السورية والتي باتت ترفض أو تشترى بمبالغ بخسة بحجة العقوبات علينا أو الموقف السياسي من حكومتنا، كما أنه لن يكون مرتبط بشهر معين، بل سيعرض على مراحل مستمرة ربما ستتواصل لشهور أم سنين.

من جانبه لفت الممثل يزن السيد والذي سيكون ضمن فريق العمل، إلى أنه متفائل جداً ب “٣٦٥ يوم وربع” وخاصة بأنه سيكون قريب جداً من الشارع السوري بعرض مشاكله وهمومه وإيجاد حلول لها، منوّهاً بأن ما يميّز هذا العمل هو فكرة مشاركة المسؤول السوري أيضاً ضمن العمل وذلك بعرض مشاكله أمام عامة الناس، وكل ذلك سيكون من خلال لوحات مبسطة بطريقة فكاهية.

الممثل سوار الحسن ، أبدى إعجابه بالعمل للمرة الثانية مع المخرج “يمان ابراهيم” الذي يتمتع بالحس الفني العالي والأسلوب الفريد، مؤكداً بأن العمل سيكون مختلف ومميز عن ما رأيناه سابقاً وسيأخذ صدى إيجابي على الساحة الفنية ومدى مصداقيته ونقله للواقع كما هو بدون أي تجميل وبلغة حياتية وربما شعبية حسب الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: