هل الشامة علامة حسن أم مصدر خطر؟ إليك التوضيح!

تختلف التأويلات الثقافية حول الشامات، ولطالما اعتُبرت من العلامات الغامضة التي تولد معنا أو تظهر لاحقاً، وتحتمل تفسيرات ثقافية ونفسية متعددة. لكن بالإجمال، هنالك نظرة إيجابية للشامات في المنطقة العربية، خاصة فيما يتعلق بمقاييس الجمال، وهو ذوق متوارث منذ مئات السنين، حتى أن كتابين في التراث العربي يتحدثان عن الشامات.

أما اجتماعيا فتشكل الشامة مصدر قلق لدى الكثير وقد يلجأ البعض إلى إزالتها خوفا من أي مضاعفات مستقبلية. وللوقوف على الحقيقة الطبية لظهور الشامات التقينا الدكتور وائل أبو دياب اختصاصي الأمراض الجلدية من عيادة بروميس في دبي.

وبين الدكتور وائل بأن سبب ظهور الشامات على الجلد هو طبيعي يبدأ منذ الطفولة أو في مراحل متغيرة من حياتنا، حسب تطور الخريطة الوراثية، وقد تلعب عوامل أخرى دورا في ظهور الشامات كالتعرض لأشعة الشمس، ومن المهم في البداية تحديد كلمة الشامة فليس كل نقطة سوداء تظهر على الجلد شامة فقد تكون نمشا والأسباب قد تكون وراثية، ويتابع تنقسم الشامات إلى ثلاثة أنواع: بشروية أو قاعدية أو مركبة حسب عمق موضع الشامة.

ولابد من الإشارة إلى أن الشامة كانت علامة الجمال على مر التاريخ، فقد أطلق عليها البعض “حبة الحسن” وكثيرا ما تلجأ بعض الفتيات لرسمها بغرض التجميل.

وفيما إذا كان إزالة الشامات أمرا ضروريا؛ ينفي الدكتور وائل ذلك ويؤكد أنها كأي شيء في خريطتنا الوراثية ليس من الضروري إزالتها، إلا إن كان هناك أي تغير خبيثي أو سرطاني، ففي حال شعرنا بأي تغيرات في شكل الشامة، أولونها أو حجمها، كذلك عدم الوضوح في حواف الشامة أين تبدأ أو تنتهي، بالإضافة إلى حدوث نزيف في الشامة نزيلها مع مراعاة توسع محيطها تجاه الجلد الخارجي المحيط بها لنضمن عدم بقاء أي خلايا غير سليمة في الجلد إن وجدت، ثم نحلل العينة ونشخص ماهيتها ومن ثم نتابع الإجراءات اللازمة.

وفي سؤالنا عما إذا كانت الإجراءات التجميلية لإزالة الشامة آمنة، يطمئن الدكتور النساء اللواتي لا يرغبن بوجود الشامة بأن إزالتها تترك ندبة بسيطة وهذا الإجراء آمن لا آثار له.

 


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: