مفاجأة بحادثة وفاة الطبيبة المصرية.. الزوج يؤكد: كورونا ليس السبب!

يبدو أن واقعة الطبيبة سونيا عبدالعظيم عارف (64 عامًا) والمتوفاة بفيروس كورونا المستجد في مصر لم تتوقف خيوطها عند بدء التحقيقات فقط، وذلك بعد أن شهد دفن جثمانها قصة مأساوية تحولت لحديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب اعترض أهالي قريتها شبرا البهو على دفنها واحتجازهم سيارة الإسعاف التي أوصلت جثمانها للقرية.

المفاجأة غير المتوقعة كانت عند الدكتور أحمد الهنداوي زوج الطبيبة المتوفاة بكورونا، وهي تأكيده أن هناك أسبابًا أخرى لوفاتها، لافتًا إلى أن زوجته تعافت وبشكل كامل من إصابتها بفيروس كورونا، ومنوهًا كذلك إلى أن الأطباء أجروا لها مسحتين وتأكد سلبيتهما وأن وفاتها المستشفى لم تكن بسبب كورونا.

وقال الدكتور محمد الهنداوي، في تصريحات متلفزة إنه حاول شرح هذه الأمور للأهالي ولم يسمع له أحد وأوضح أنه قال لهم إن زوجته ليست مصابة بكورونا ولن يضر دفن جثمانها في مقبرتها أحدا، وإنه أول شخص سيكون حريصًا على عدم الضرر بهم.

وأضاف أن زوجته كانت تعاني من مرض السكر وأصيبت بقرحة في قدمها، مبينًا أن هذه من الأسباب الجانبية التي أدت للوفاة، ودللّ زوج الطبيبة حديثه على أنها لم تتوف بكورونا وأن وزارة الصحة المصرية سلمته الجثمان في سيارة إسعاف بشكل طبيعي كأي إنسان ولو كان بها إصابة لكانت الإجراءات اختلفت.

وعبر زوج الطبيبة عن استيائه من تعامل أهالي القرية معه واصفًا المشهد بالمذهل، الذي لم يره من قبل، خاصًة أن أي جنازة كان كل أهالي القرية يقومون بالتجمع للعمل على دفنها وتلقي العزاء، مبينًا أن رئيس الوزراء المصري تقدم له بواجب العزاء واعتذر له نيابة عن الشعب المصري عما صدر من الأهالي.

وشهدت الواقعة خلال الساعات الماضية تطورًا جديدًا، فبعدما انتفض النائب العام المصري وأمر بالتحقيق في الواقعة وتم القبض على 23 شخصًا تم إصدار قرار جديد بحقهم.

ووفقًا للتحقيقات التي تمت مع المتهمين أمر النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، بحبس 23 متهمًا بواقعة تجمهر الأهالي ومنعهم دفن الطبيبة المتوفاة بكورونا 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وأكدت النيابة العامة أنه تم توجيه اتهامات للمتهمين وهي الاشتراك في ارتكاب عمل إرهابي واستخدام القوة والعنف والتهديد والترويع بغرض الإخلال بالنظام العام وعرقلة عمل السلطات العامة ومقاومتها، وتهديد موظفين عموميين لحملهم بغير حق على الامتناع عن عمل من أعمال وظيفتهم.

وأكدت التحقيقات في القضية التي حملت رقم 6204 لسنة 2020 جنح مركز أجا، أن تجمهر بعض الأشخاص بقرية شبرا البهو تصاعد بإضرامهم النيران بقش غلال بأراض زراعية محيطة بالتجمهر وبإطارات سيارات بالطريق العام لمنع قوات الأمن وسيارة الإسعاف من المرور.

وبناء على هذه التحقيقات كانت هناك اتهامات جديدة وهي استخدام القوة والعنف مع الشرطة وسيارة الإسعاف والتي أحدثت تلفا بالسيارة، كما حرضوا الأهالي المتواجدين بمحيط التجمهر على المشاركة فيه، وأرهبوا المواطنين وكدَّروا السلم والأمن العام.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: