كيف تحافظين على صحة المسنين ونشاطهم بعد السبعين؟

الوضع الأمثل بعد سن السبعين هو عندما يحافظ الإنسان على وزنه إذا كان يفوق الوزن المثالي ولو بقليل، وأن يكتسب من 3 – 4 كيلو إذا كان نحيفاً في شبابه، وأن يخسر بعض الوزن تدريجياً إذا كان يعاني من البدانة.

وبهذا الخصوص، يحذر اختصاصي التغذية قتيبة محيسن من تناول كمية قليلة من الطعام، إذ يشكل النظام الغذائي الذي يفتقر للعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن الخطر الأساسي بعد سن السبعين، وتتسبب به عوامل كثيرة، منها ما هو مرتبط بالمحيط الاجتماعي مثل: (قلة الدخل، والوحدة، والاكتئاب، والصعوبة في التنقل لشراء الحاجيات الأساسية أو لتحضير الطعام، وبعض النصائح الغذائية الخاطئة).

أما البعض الآخر، فهو مرتبط، وفق محيسن، بمشاكل صحية كمشاكل الأسنان المتخلخلة أو الاصطناعية أو التركيبية، وضعف حاسة التذوق، وفقدان الشهية أحياناً بسبب بعض الأدوية. وعلى الرغم من هذه العوامل لا بد من تناول كمية كافية ووافرة من الطعام.

الأطعمة الأنسب

في هذا العمر، تشكل اللحوم والأسماك أفضل مصدر للبروتين، وذلك للحفاظ على حيوية العضلات وأعضاء الجسم، لذلك ينصح الاختصاصي من هم في عمر السبعين أن لا يحرموا أنفسهم منها وليتناولوها مرة أو مرتين في اليوم حسب الكميات الموصى بها، وحسب وزنهم، كما أن مشتقات الحليب غنية أيضاً بالبروتين وبالكالسيوم المفيد للوقاية من ترقق العظام.

ومن الضروري تناول الفاكهة والخضار والمكسرات، إذ إنها تحتوي على مضادات الأكسدة والبوليفينولات وبعض المعادن المهمة لتنشيط جهاز المناعة وتنشيط حيوية الخلايا بشكل عام.

ومن الضروي كما يرى محيسن، تناول الدهون المفيدة المتعددة اللاإشباع الغنية بالأوميغا – 3 التي تفيد دماغهم وتقيهم من تصلب الشرايين في هذا السن أكثر من ذي قبل.

وينصحهم محيسن أيضاً بتناول النشويات في وجبة العشاء لأنه يعود عليهم بالفائدة، وسهولة النوم، إلى جانب تناول السكريات بطيئة الاحتراق قبل النوم بعدة ساعات لحماية أعضاء المسنين وعضلاتهم، خصوصاً إذا تضمنت وجبة الغداء قطعة سمك أو لحوم حمراء قليلة الدهن كلحم العجل.

في الواقع، تتعرض أنسجة الجسم لتبدل دائم بفعل نظام تجدد الخلايا وهدمها، لذلك لا بد من ممارسة الأنشطة البدنية الخفيفة، لأن النشاط البدني يحافظ على العضلات وعلى العظام ويبقيهما في حالة جيدة، إذ يكفيهم رياضة المشي باعتدال وبانتظام.

وينتهي محيسن إلى التنويه بأهمية عمل فحوصات دورية لهشاشة عظام المسنين ونقص الفيتامينات والمعادن وفحوصات دورية لأنزيمات ووظائف الكبد والكلى للتأكد من عملها بشكل جيد على الأقل.

 


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: