كورونا يضاعف مخاوف الناس.. متعافون يصابون مجددا وعارض يرصد لأول مرة!

رغم أن أعراض فيروس كورونا المستجد باتت معروفة للجميع لا سيما أن الفيروس أصبح متفشيا في جميع أنحاء العالم ويشكل خطرا غير مسبوق على البشرية، إلا أن مجموعة من المصابين بالفيروس، كشفت عن أعراض جديدة ظهرت عليهم، بالإضافة إلى الأعراض المتعارف عليها مثل السعال والحمى.

المصابون هؤلاء جمعهم عارض مشترك لم يتطرق له الأطباء، تمثل في خدر (تنميل) في الجسم، إذ تحدثت غريس دودلي التي هزمت كورونا لصحيفة “ميرور” البريطانية، بعد أن أمضت 10 أيام في قسم العناية المركزة داخل مستشفى “كوينز” في رومفور شرقي لندن، فيما لا يزال والدها يحارب الفيروس، وقالت: “بعد 6 أيام (من الإصابة) شعرت بأنني لست على ما يرام واحتجت لأن أستلقي، مع شعوري بالخدر في جلدي. بعد 24 ساعة لم أشعر بمثل هذا التعب في حياتي، لقد كنت أتجمد من البرد ولم أكن قادرة على البقاء مستيقظة لفترات طويلة”.

كما ذكر مستخدم لـ”تويتر” قال إنه أصيب بكورونا، أن أكثر الأعراض التي ضايقته كان “الشعور بالخدر في مختلف أنحاء الجسم”، فيما أوضحت تارانا بورك أنها أحست بنفس الشعور في صدرها، قائلة: “إنه بالتأكيد كورونا. هذا الشعور وصل إلى صدري هذا المساء، وكأن هناك خدرا داخل قفصي الصدري عندما أشهق. قادرة على التنفس لكن الأمر مزعج”.

وأوضحت أيضا أن صديقها أصيب بتهيج في الجلد، مما اضطره لللاستعانة بدهان يستخدم في معالجة حروق الشمس، للمساعدة في التخفيف من آلامه، بحسب “ميرور”.

يذكر أن أعراض الإصابة بكورونا قد لا تقتصر على السعال وضيق التنفس والشكوى من الجهاز التنفسي، بل إن التغيرات الهضمية المفاجئة كالقيء والإسهال، أو حتى فقدان حاستي الشم والتذوق، قد تكون إنذارا بالإصابة بالفيروس.

وفي سياق ذي صلة، قالت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت، إنها تدرس تقارير تفيد بأن بعض مرضى كوفيد-19 جاءت نتائج فحوصهم إيجابية مرة أخرى بعد أن كانت سلبية وكانوا على وشك الخروج من المستشفيات.

وكان مسؤولون في كوريا الجنوبية ذكروا أمس الجمعة، أن 91 مريضاً كان يُعتقد أنهم تعافوا من فيروس كورونا المستجد ثبتت إيجابية تحاليلهم مرة أخرى، وقالت جيونج إيون كيونج مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في مؤتمر صحافي، إن الفيروس ربما يكون قد “نشط مجدداً” لكن العدوى لم تنتقل للمرضى مرة أخرى.

ورداً على سؤال عن التقرير، قالت منظمة الصحة العالمية في بيان مقتضب: “نحن على علم بهذه التقارير التي أفادت بأن أفراداً أثبتت التحاليل سلبية إصابتهم بكوفيد-19.. جاءت نتائج فحوصهم إيجابية مرة أخرى بعد بضعة أيام”.

وقالت: “نحن على اتصال وثيق مع خبرائنا الإكلينيكيين ونعمل بجد للحصول على مزيد من المعلومات حول تلك الحالات الفردية. من المهم التأكد من أنه، عندما يتم جمع عينات للاختبار من المرضى المشتبه بهم، يتم اتباع الإجراءات بشكل صحيح”.

وأضافت المنظمة “بما أن كوفيد-19 هو مرض جديد، فنحن بحاجة إلى المزيد من البيانات المتعلقة بالوباء لاستخلاص أي استنتاجات حول طريقة تفشي الفيروس”.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: