قريبًا إعادة افتتاح جسر الملك فهد بين السعودية ومملكة البحرين

لفتت مصادر إعلامية محلية إلى احتمال افتتاح جسر الملك فهد أمام حركة المسافرين في 27 يوليو المقبل، مع وضع بروتوكولات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وأغلق الجسر في 7 مارس الماضي ضمن الإجراءات التي اتخذتها السعودية لمواجهة تفشي “كوفيد 19”.

واستغلت الجهات المعنية فترة توقف الحركة بين البلدين بإكمال مشروعات تطويرية، إذ أعلنت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد استمرار تنفيذ خطة تطوير وتحسين شاملة لجميع مناطق الإجراءات في الجانبين السعودي والبحريني.

وقالت المؤسسة في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر حينذاك: إنها ستكمل خلال فترة التوقف مشروع البوابات الجديدة، وتزيل البوابات القديمة في الجانب السعودي. مضيفة أن “العمل يمضي لإطلاق المرحلة الأولى من الدفع الآلي الشامل في بوابات الرسوم بالجانبين السعودي والبحريني”.

ويبلغ المتوسط اليومي لعدد المسافرين عبر جسر الملك فهد 75 ألف مسافر، فيما يعمل مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين على استقطاب الاستثمارات من أجل تنويع الاقتصاد الوطني، وقد شهد عام 2019 استقطاب البحرين 11 مليون زائر، الغالبية الساحقة منهم كانوا من السعودية بنحو تسعة ملايين سائح، شكَّلوا ما نسبته 88% من حجم زوار البلاد.

من جانبه، قال عبد الحكيم الشمري، رئيس لجنة الأسواق التجارية في غرفة البحرين للتجارة والصناعة: إن دول العالم بدأت في تخفيف القيود والعودة التدريجية لفتح الحدود، وإعادة الأنشطة الاقتصادية والترفيهية والرياضية، ومنها دول مجلس التعاون الخليجي ضمن قراءات واحترازات لانتشار فيروس كورونا.

وقال: “عودة الحياة الطبيعية في السعودية، ورفع القيود أمام التنقل بين المدن والمناطق وأمام حركة الطيران الداخلي، جميعها تعطي مؤشراً على قرب فتح جسر الملك فهد أمام حركة المسافرين، الذي يعدُّ من أكثر المنافذ ازدحاماً”.

وأكد الشمري، أن جميع الأسواق والمرافق السياحية والترفيهية في البحرين اتخذت الإجراءات اللازمة التي تضمن حماية مرتادي هذه المنشآت، بما في ذلك المحلات التجارية، والمجمعات، والمطاعم، والمنشآت الترفيهية مثل دور السينما.

وأوضح أن السلطات الصحية في البلدين تعول على وعي مرتادي هذه المواقع في التقيد بالإجراءات، وحماية أنفسهم من خطر العدوى بالفيروس، لافتاً إلى أهمية التدرج في فتح الجسر أمام حركة المسافرين.

في حين تشير المعطيات الراهنة إلى أنه وبعد انتهاء جائحة كورونا، ورفع حظر السفر، ستهيمن الرقمنة على أنماط الحياة الترفيهية والتجارية على حد سواء، وستسهم الخدمات المقدمة عبر الإنترنت في تنامي عدد الراغبين في الحجز والاستعلام عن رحلتهم المقبلة، ما سيمنح الشركات السياحية فرصاً مواتية للتنافس ضمن الأسواق العالمية عبر المنصات الإلكترونية.

ووفق التقارير والبيانات التي يصدرها مجلس التنمية الاقتصادية تعدُّ السعودية السوق الأولى للسياحة الوافدة إلى البحرين، نظراً لما تتمتع به من عوامل جذب، في مقدمتها القرب الجغرافي، إلى جانب ما شهدته البحرين أخيراً من إطلاق مشروعات ومبادرات مرتبطة بالقطاع السياحي، وعلى وجه التحديد مجالات الفندقة والسياحة العائلية، إضافة إلى المشروعات العقارية رفيعة المستوى التي شهدت حركة واسعة من الشراء والتداول من قِبل المواطنين الخليجيين، وعلى رأسهم المواطنون السعوديون.

ونظراً لأهمية سياحة المؤتمرات والمعارض على مستوى المنطقة ومساهمتها في إبراز البحرين بصفتها وجهة مميزة للفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية، يتم حالياً تشييد أكبر مركز للمعارض في منطقة الخليج العربي، في منطقة الصخير التي ستمكِّن المنامة من المنافسة على المستوى الدولي لاستقطاب المعارض الدولية الضخمة.



المصدر by [author_name]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: