حلا شيحا عن منتقدي وجهها: خسيت “أوفر”.. وشخصية “فرح ” في كل أسرة

أعربت الفنانة المصرية حلا شيحا عن سعادتها البالغة بدور فرح الذي تؤديه ضمن مسلسل “خيانة عهد” والذي يعرض داخل السباق الرمضاني الحالي، مؤكدة أنها لأول مرة تؤدي دورًا شريرًا وقد لاقي قبول الجمهور.

وقالت حلا شيحا في تصريح خاص لـ”فوشيا” إن شخصية فرح بمسلسل (خيانة عهد) ليست جديدة على الشعب المصري، لأن كل أسرة موجود داخل أفرادها ” فرح”، هذه الشخصية التي تتعرض للظلم والكبت في طفولتها فتسجن داخله ولا تستطيع الخروج، وهذا أخطر شيء علي الإطلاق.

وأضافت حلا شيحا أن سبب اختيارها دور الشرير، أنها تمنت أن تجسد أدوارًا مختلفة وتخرج من عباءة البنت الدلوعة التي عرفها الجمهور عنها لسنوات، مشيرة إلى أن تجسيد دور مثل (السلم والثعبان) الآن لن يقنع متابعيها فكل مرحلة وتحتاج لأدواتها.

وعن منتقدي شكل وجهها بالمسلسل قالت حلا شيحا: “أنا معملتش عمليات تجميل أنا خسيت أوفر بس فظهر بعض الإرهاق، ثانيا الدور محتاج إن فرح تطلع بالشكل ده إنسانة الشر سيطر عليها وجعلها لا تشعر بشيء سوي لذة الانتقام من شقيقتها عهد”.

وأشارت إلى أنها تشعر بسعادة عندما يكتب شخص بأنه كرهها بشدة بسبب فرح مؤكدة أن ذلك دليل على نجاحها، موجهة رسالة لمتابعيها: “استنوني في أدوار جديدة ومختلفة وأعمال سينمائية جديدة”.

ونجحت الفنانة المصرية حلا شيحة، في إظهار مهارتها في تجسيد الأدوار الشريرة، من خلال شخصية “فرح” التي تؤديها في مسلسلها الرمضاني “خيانة عهد”، وهو ما اتضح من خلال موجة الغضب العارمة التي انصبت على الشخصية بعد الحلقة الرابعة عشر من المسلسل عقب قتلها نجل شقيقتها “هشام”، وتعاملها مع الأمر وكأن شيئا لم يكن.

وتفاعل الجمهور بشدة مع أداء حلا شيحة مؤكدين أنها نجحت في إقناع المشاهدين بدورها الشرير، بإتقانها في أداء الدور، إذ قال أحدهم: “كرهتك في المسلسل ده وهذا دليل إنك ممثلة بارعة”، وعلق آخر: “إنتي إيه الشر والجبروت ده بجد.. تمثيلك تحفة زمان كنت دايما أسمع بيقولوا حلا شيحة مدرسة السهل الممتنع في التمثيل.. النهاردة فهمت يعنى إيه”.

وكانت فرح والتي تقوم بدورها الفنانة المصرية حلا شيحة قامت بقتل نجل شقيقتها “هشام”، وذلك بعد اكتشافه أنها من سلطت عليه شيرين “جومانا مراد” لتجعل منه مدمنًا؛ ما جعله يواجه خالته وشيرين في منزلها.

وأنكرت خالته كل ذلك، ولكن شيرين اعترفت له بكل شيء، وأصر “هشام” على أن يُعلم والدته عهد “يسرا” بما عرفه، فحاولت فرح منعه من الخروج، وقامت بدفعه بعيدًا عن الباب ليصطدم رأسه بحافة الزجاج صدمة تسببت في موته.

 




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: