الملكة ليتيزيا مع زملائها السابقين في جوائز الصحافة البرلمانية

التقت الملكة “ليتيزيا” بزملائها السابقين في مجال الصحافة، وذلك أثناء ترأسها حفل توزيع جوائز لويس كارانديل للصحافة البرلمانية في نسخته الثالثة عشر يوم الخميس الفائت في مجلس الشيوخ، حيث ذهبت الجوائز لفئتين؛ الفئة البرلمانية والفئة الإقليمية. كل فئة من الفئتين لها ميزانية قدرها 4 الآف يورو، والتي سيتم تقسيمها بالتساوي في حالة وجود فائزين متعددين.
تلقى الصحفي “أنطونيو ديل راي مونيوز” من وكالة EFE جائزة الفئة البرلمانية، وعن الفئة الإقليمية ذهبت الجائزة إلى “خواكين أناستاسيو غونزاليس”، “لوريتو غوتيريز براتس” و”سيلفيا ماسكارينيو دياز”.

فاعليات الحدث

أُقيم هذا الحدث في غرفة الجلسات القديمة بمجلس الشيوخ وحضره مع الملكة وزير السياسة الإقليمية “إيزابيل رودريغيز” ورئيس مجلس الشيوخ “أندير جيل”، بالإضافة إلى ممثلين عن مجلس الشيوخ والكونغرس ونواب أعضاء مجلس الشيوخ وأقارب الفائزين وزملائهم الصحفيين.
وفي هذا السياق، قدمت الحفل الإعلامية “ديانا أرياس” من قناة TVE، والمسؤولة عن تقديم برنامج Parlamento الذي يناقش النشاط التشريعي في البرلمان الإسباني. وأخذ الكلمة رئيس مجلس الشيوخ مستغلاً حديثه- بالإضافة إلى تهنئة الفائزين- للدفاع عن ممارسة الصحافة، مسلطاً الضوء على هذه المهنة التي أطلق عليها: النبيلة والشجاعة.
وبالمثل، فقد دافع عن أهمية الصحافة لمحاربة المعلومات المضللة وكان لديه بضع كلمات لإحياء ذكرى الصحفيين الذين تم اختطافهم بسبب قيامهم بعملهم وللإعلاميين المتوفين.
بعد استلام جوائزهم من يد الملكة “ليتيزيا”، ألقى الفائزون كلمات شكر للجنة على تقديرهم لعملهم وتعهدوا ببذل قصارى جهدهم للحفاظ على التغطية السياسية في الصحافة عادلة وصادقة.
وفي ختام الفعالية، عقدت الملكة لقاء مع الفائزين وعائلاتهم والأشخاص المشاركين في الحفل.
تهدف هذه الجوائز إلى تكريم كلٍ من الصحفيين المرئيين أو الكتَّاب الذين يأخذ عملهم في الاعتبار الاهتمام بالإفشاء، وأصالة العمل، بالإضافة إلى العمل من أجل الديمقراطية، والمناقشات البرلمانية، تعددية المعلومات والبعد الإقليمي لمجلس الشيوخ، وفقًا للنظام الأساسي للجوائز.

الصحفية ليتيزيا

كانت الملكة “ليتيزيا” تعمل صحفية قبل أن تصبح ملكة. في هذا الدور، عملت في نشرة الأخبار الأكثر مشاهدة في البلاد (RTVE1 الساعة 8 مساءً)، بالإضافة إلى تغطية الحرب في العراق ومأساة واقعة تسرب النفط Prestige- أكبر كارثة بيئية- قبالة ساحل غاليسيا بإسبانيا، التي كانت تحمل 77 ألف طن من زيت الوقود الثقيل. انسكب حوالي 60 ألف طن من زيت الوقود الثقيل، مما أدى إلى تلويث آلاف الكيلومترات من السواحل وأكثر من ألف شاطئ على السواحل الإسبانية والفرنسية والبرتغالية، فضلاً عن إلحاق ضرر كبير بصناعة الصيد المحلية. كانت إحدى وظائفها الأخيرة هي العمل كمراسلة لجوائز أمير أستورياس لعام 2003.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»



المصدر by [author_name]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: