أمل الأنصاري تعلن اكتشافها علاجا لفيروس كورونا..وسط بعض التشكيك!

تصدر اسم الباحثة والدكتورة الكويتية أمل زكريا الأنصاري، قائمة الأكثر تداولًا في غوغل، كما تم تداول اسمها بكثرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد إعلانها عن اكتشاف لعلاج فيروس كورونا المستجد والذي ينتشر حول العالم.

وكانت الأنصاري قد أطلقت قبل أيام مناشدات من أجل لقاء وزير الصحة الكويتي لطرح اكتشافها، مؤكدةً أنَّ العلاج الذي وجدته فعّال وسينقذ العديد حول العالم.

وقالت رئيس منظمة الطب التكميلي الدولية الدكتورة أمل الأنصاري، إنها اكتشفت العلاج عن طريق الصدفة، أثناء مراجعتها لأبحاث سابقة قامت بها من أجل علاج مرض السرطان.

واستطردت أنها قامت بجمع الأبحاث السابقة ودعمها بدراسات لأطباء أخرين، وأنَّ الدواء أصبح جاهزًا لعلاج الفيروس والوقاية منه.

وكشفت الأنصاري بأنَّ العلاج عبارة حبوب، وأنَّ صناعة الدواء لن تستغرق الوقت الطويل، لأنَّ براءة الاختراع جاهزة، وأكدت أنها سلمتها للجنة الطبية التي ستقوم بتسليم الملف إلى وزير الصحة مباشرة.

وتفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع إعلان الأنصاري هذا، وتضاربت التعليقات حيث شكك الكثيرون بما قالته، فيما أبدى البعض تفاعلهم وحماسهم متمنين أن يكون الحل والعلاج.

إلا أنَّ العديد من الأطباء والخبراء شككوا بما قالته الأنصاري، من بينهم الطبيب الجراح محمد جمال الذي كشف بأنه يعرف الأنصاري بشكل شخصي، بدون استخدام لقب دكتورة قائلًا: “ناظرناها قبل 4 سنوات..ليست دكتورة ولا يمكن أن تكون لديها معادلة شهادة..في كلامها دغدغة لمشاعر البسطاء التي يجب علينا وعلى الدولة حمايتهم وتوعيتهم..الناس يتطلعون للأطباء ولوزراة الصحة كي تنقذهم من المعلومات المزيفة”.

فيما شكك الدكتور خالد الجناعي استشاري الأمراض الباطنية، بما قالته الأنصاري، قائلًا: “بغض النظر كونها دكتوره أو غيره بأي مختبر عزلت الفايروس لدراسته؟ من المرضى الذين جربت عليهم العلاج؟ ما هي نتائج نجاح العلاج إن وجدت؟ ما هي مضاعفات العلاج؟ أين تم تسجيل براءة الاختراع؟ ولا اكتفت فقط بمسج صوتي تلاعبت فيه بمشاعر البعض من الناس”.

ومن جانبها قالت وزارة الصحة تعليقًا على الجدل الكبير حول الأمر في بيان لها: “أن استقبال الاقتراحات والأفكار المتعلقة بالوقاية من فيروس كورونا وطرق علاجه لا يعني الموافقة عليها أو اعتمادها، إنما دراستها من الجوانب كافة من قبل المختصين، وأن مجرد الحصول على براءة اختراع لأي فكرة أو منتج دوائي لا يعني الموافقة عليه، إنما تعني قبولها كفكرة بادر بها صاحبها، وهناك إجراءات أخرى وخطوات عملية حتى تصبح براءة الاختراع الدوائي أو العلاجي منتج معتمد للتعاطي والتداول”.

 


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: