نصائح تساعدك لولادة طبيعية من دون ألم

ولادة طبيعية من دون ألم هي حلم كل حامل، لكنها ليست صعبة التحقيق؛ إذ بوسائل طبية وأخرى طبيعية يمكن للحامل أن تقلل من آلام الولادة بالابتعاد عن التركيز على سلبيات الولادة، وإغفال ما ترويه القريبات والصديقات، وإدراك أن الألم وتجربة الولادة تختلف من امرأة إلى أخرى تبعاً للشخصية وأسلوب الحياة، وحتى طريقة التربية، إذن من الممكن أن يتحقق الأمل بمزيد من المعرفة والاستماع لتوجيهات الطبيب ونصائحه من أجل ولادة طبيعية سهلة من دون ألم..للشرح والتوضيح كان لنا هذا اللقاء مع الدكتور عبد الحميد السبيلي أستاذ أمراض النساء والولادة.

 

نصائح وإرشادات قبل الولادة

اطلبي من طبيبك أن يشرح لك الخيارات المختلفة
اطلبي من طبيبك شرح الخيارات المختلفة

احرصي قبل الولادة بمدة كافية على مناقشة طبيبك حول الأمر، واطلبي منه أن يشرح لك الخيارات المختلفة أمامكِ سواء بالولادة الطبيعية أو القيصرية، وتوضيح كل ما يتعلق بأدوية تخفيف الألم، وخضوعكِ للتخدير الكامل أو النصفي؛ لتكوني ملمة بكل شيء قبل الولادة.
 يُفضَّل بوجه عام عدم تحديد أنواع التخدير إلا بعد إجراء فحص شامل لحالتكِ الصحية العامة، من حيث عمل الجهازين الدوري والتنفسي؛ فإذا كنتِ مصابة بالربو أو حساسية الصدر، فغالباً ما يفضل الأطباء التخدير النصفي؛ لأن التخدير العام يؤثر في الرئتين.
 وبوجه عام سيراقب الأطباء نبض القلب وضغط الدم لتزويدكِ بما تحتاجينه؛ منعاً لانخفاضهما.

 

 ثلاث طرق للتخدير

هناك ثلاث طرق أساسية لتسكين الألم في أثناء الولادة، وهي:

هناك ثلاث طرق لتسكين الألم
الرياضة تساعد على تسهيل الولادة

1- التخدير الموضعي: وفيه يضع الطبيب مادة مخدرة، لكنها لا تمنع الشعور بالألم تماماً في أثناء الولادة، وغالباً لا يستخدمه الطبيب إلا عند خياطة جرح الولادة.
2- التخدير الشوكي أو النصفي: وفيه نوعان إما تخدير منطقة تُدعى الجافية في تجويف الحبل الشوكي أو ما فوق الجافية، وهو التخدير الذي تُستخدم فيه إبرة الظهر.
يحدث التخدير بعد بدء المخاض وقبل الوصول لمرحلة الولادة، بوضع المخدر في نهاية الحبل الشوكي والعمود الفقري داخل الجافية نفسها أو في الحبل الشوكي؛ بهدف وقف آلام الظهر والحوض والبطن خلال الولادة، ويمكن استخدامه خلال الولادة الطبيعية أو القيصرية.
3- التخدير الكلي أو العام: تخدير الأم الحامل تماماً، وهي الطريقة المستخدمة في أغلب العمليات الجراحية الأخرى تقريباً، وكان الأساس في العمليات القيصرية حتى بدأ استخدام حقنة الظهر.
وقد يصف لكِ الطبيب بعض المسكنات الفموية أو يطلب من طاقم التمريض حقنك وريديّاً بمسكن جيد بعد الولادة مباشرة حسبما يرى حالتكِ.

 

خيارات أخرى لتسكين الألم

الرياضة والتمرينات من أجل تسهيل الولادة
الرياضة والمشي والوقوف حركات تساعد على تسهيل الولادة

 

  • تستطيع النساء اللواتي لا يفضلن استخدام أنواع التخدير، اللجوء إلى خيارات لتخفيف التوتر والقلق، كمسكنات الألم؛ إذ تُعطَى تلك الخيارات العلاجية عن طريق الوريد أو العضل، ومنها العقاقير المسكنة التي تُستخدم في أثناء الولادة الطبيعية لتخفيف الألم فقط؛ إذ تُعطي شعوراً بالنعاس ويبدأ مفعولها خلال دقائق ليستمر لمدة تتراوح بين 2 و6 ساعات.
  • ومن أهم الآثار الجانبية محتملة الحدوث هي التأثير في تنفس الأم أو الجنين، بالإضافة إلى تسببها بالنعاس.
  •  وهناك مُهدّئات تُستخدم للمساعدة على الاسترخاء لمدة تتراوح بين 3 و4 ساعات بعد بدء مفعولها بعشر إلى عشرين دقيقة، ولكن هذه المهدئات لا تلغي الشعور والإحساس، بل قد تساعد على الاسترخاء، كما أنّها تساعد على عمل المسكنات  بشكل أفضل. ومن آثارها الجانبية شعور الرضيع بالخمول والنعاس بعد الولادة.

 

وسائل طبيعية لولادة سهلة

التدليك ببعض الزيوت يسهل الولادة
التدليك بطريقة تدريجية بالزيت يسهل الولادة
  •  استخدام الماء الدافئ من الطرق الفعالة في تهدئة آلام وانقباضات الرحم، ويمكن تطبيق ذلك بوضع قربة ماء دافئة على البطن، أو كمادات دافئة على أسفل البطن، عند ظهور رأس الجنين؛ للشعور بالراحة والوقاية من التمزقات.
  •  استخدام مغطس الماء الدافئ عند بدء المخاض وتوسع عنق الرحم إلى 5 سم؛ حيث إن الماء الدافئ المحيط يخفف آلام الظهر والعضلات، ويساعد على الاسترخاء وتقصير المرحلة الأولى من المخاض.
  • كما أن التدليك بطريقة تدريجية ثابتة على الظهر في أثناء الانقباضات أو على الكتفين بين الانقباضات يخفف من الألم عن طريق المساعدة على إفراز مسكنات الألم الطبيعية في الجسم، وذلك على عكس التدليك المفاجئ الذي قد يزيد من توتر الأم.
  •  كما تُعدّ طريقة التنفس مهمة خلال الانقباضات عن طريق الشهيق من الأنف والزفير من الفم، ثم الاسترخاء عند الانتهاء من ذلك.
  • المشي والوقوف؛ فالمشي والوقوف يساعدان على تخفيف الألم وتقليل الحاجة إلى التخدير الموضعي والعمليات القيصرية، بالإضافة إلى تقليل مدة المخاض لأكثر من ساعة.
  • ومع تقدم مراحل المخاض يُنصح بالاستلقاء على جنب واحد؛ فهذه الوضعية تساعد على خروج الجنين بوضعية سليمة.
  • الوقوف على القدمين أو على الركبتين والاستناد أماماً إلى كرسيٍّ ما.
  • اتخاذ وضعية الركوع مع رفع إحدى الركبتين أو تحريك الحوض بشكل متكرر لمساعدة الجنين على النزول.
  • التناوب بين الجلوس والمشي، والوقوف على الأطراف الأربعة لتخفيف آلام الظهر، والمساعدة على تعديل وضعية الجنين لخروجه.

أسباب آلام الولادة

  • أولاً: انفجار الكيس، ذلك الغشاء المملوء بالسائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين، ويحميه من أي صدمات قد تتعرض لها الأم.
  • الكيس الأمينوسي يحتوي سائل شفاف عديم الرائحة، يحمي الجنين من الإصابة بأي عدوى، ويسهم في نمو الجنين، وينفجر دائماً قبل ولادة الطفل.
  • ثانياً: انقباضات وتقلصات الرحم التي تبدأ من الظهر إلى البطن، وتعمل في النهاية على دفع عنق الرحم للخروج.
  • ثالثاً: عنق الرحم يتوسع عند الولادة لتسهيل خروج الجنين، وفي أثناء الحمل يعمل على حماية الجنين ببقائه مغلقاً، وفي النهاية ومع اقتراب الولادة يبدأ بالتوسع والتمدد لخروج الطفل؛ ما يسبب ألماً.

ملاحظة من “سيدتي نت” : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.

لوجو سيدتي وطفلك

 



المصدر by [author_name]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: