طلال الجردي هل كان على حق: الممثل السوري لا يملك مهارات واللبناني؟ – فيديو

حلّ الممثل اللبناني طلال الجردي ضيفًا على برنامج (منا وجر) الذي يقدمه بيار رباط على Mtv.

تغيّرت أجواء الحلقة بعدما طرح سلام زعتري، سؤالًا بات مستهلكًا كثيرًا، ويُسأل عادةً لإثارة جو من العصبية والتعصب بين السوريين واللبنانيين وجاء على الشكل التالي: (من افضل الممثل اللبناني أم السوري)

يُظلم عادة الممثل حين يضعونه أمام السؤال التفضيلي، أي مثلًا هل تفضل هذا على ذاك أو اللبناني على السوري، لأن في النجومية والمنافسة لا يمكن للممثل أن يكون موضوعيًا وسيختار نفسه وممثلي بلده على الآخرين.

وهذا ما حصل مع نادين نجيم سابقًا وتعرضت لحملة من مراشقة السوريين.

سوريون يعتدون على نادين نجيم بسبب الممثل السوري

طلال الجردي الذي أجاب بنبرة عالية واستُفز كثيرًا، قال: (الممثل السوري أبداً مش أشطر من اللبناني. بينعدّوا على الأصابع اللي عندن Skills (مهارات) بس هني بيّاعين ونحن لدينا خامات لبنانية، “بس هني بيّاعين في الخارج بحكم علاقاتهم مع قنوات Mbc ،Osn وأبو ظبي”

قاطعه مقدم البرنامج بيار رباط ليسأله: “سمّي 5 ممثلين تراهم بياعين في سوريا؟ وأجاب الجردي: “البياعين همّ عابد فهد، تيم حسن، قصي خولي، مكسيم خليل أما الأفضل من ناحية Skills فهما أحمد الأحمد ومحمد حداقي”

إجابات طلال عرّضته لهجوم كبير، لتعود الحرب بين السوريين واللبنانيين، ومن المعروف بأن الدراما اللبنانية كانت أهم من السورية والمصرية لكن الحرب الأهلية في لبنان أضعفتها كثيرًا.

لكن طلال الذي نحبه ونقدره، وهو ابن منطقتنا، لكننا لا يمكننا ظلم أحد، لأن النجوم الذي ذكرهم كبياعين لديهم قدرات تمثيلية عالية جدًا، تيم حسن أبدع في مسلسل (الملك فاروق)، وعابد فهد في أغلبية مسلسلاته، وقصي من أعظم الفنانين، وأبدع في مسلسل (وِلادة من الخاصرة) و(غزلان في غابة الذئاب) وغيرهما، وكل الممثلين السوريين لديهم مهارات عالية في التمثيل وعددهم يفوق الثلاثين لا الخمسة كما يعتقد طلال الذي لا يحق له إقامة هذه المقارنة.

صحيح أن الممثل اللبناني ظُلم كثيرًا في المسلسلات العربية المشتركة، ولم يأخذ حقه حتى الآن، وربما لو أعطى فرصة لكان برهن على قدراته التمثيلية بظل وجود منافسة كبيرة بين السوريين واللبنانيين. لكن السوري لا يزال يتفوق على اللبناني وهنا أقصد الممثل لا الممثلة.

وعلى طلال وغيره أن يفهموا بأن عدد الشعب السوري 23 مليون بينما عدد الشعب اللبناني 3 مليون ونصف فقط لذا تسقط المقارنة، لأن علينا التنبه إلى الكثافة الشعبية هذا عدا عن أن سوريا تقارع هوليود الشرق مصر بقدراتها الدرامية، هذا عدا عن أن الدولة السورية فهمت منذ ما يزيد عن 15 سنة أن الدراما صناعة، فدعمت هذه الصناعة وتفوقت على لبنان الذي يسرق قادته كل صناعة وكل كرامة.

سارة العسراوي – بيروت




الخبر على الجرص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: