حكم زكاة الفطر | مجلة سيدتي

تزداد عمليات البحث عن زكاة الفطر، وقت إخراج زكاة الفطر، ومقدار زكاة الفطر، في محرك البحث الشهير “جوجل”، وفي وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مع قرب انتهاء شهر رمضان المبارك، فزكاة الفطر واجبة على الحر والعبد والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وهي طهرة للصائم من الرفث واللغو، وطعمة للمساكين. وفي السطور التالية، نستعرض حكم زكاة الفطر، ومقدارها، ووقت إخراجها.

زكاة الفطر ومقدارها

وتحدث الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، عن زكاة الفطر، قائلاً: “شرع الله لكم في ختام شهر رمضان المبارك، صدقة الفطر صاع من الطعام الذي يؤكل في البلد بمقدار الصاع النبوي والصاع النبوي 3 كيلو تقريبًا، فمن أخرج 3 كيلو فقد أخرج الواجب وزيادة من باب الاحتياط، فصدقة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وهي زكاة البدن كما أن الله فرض الزكاة في المال فرض الزكاة في البدن”.

وأضاف الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان أن “زكاة الفطر واجبة على الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والعبد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، تدفع ليلة العيد ولا بأس بتقديمها بيوم أو يومين قبل العيد، ولكن الأفضل إذا ثبت الهلال إلى أن يخرج الناس لصلاة العيد، ومن نسيها أو لم يعلم بها إلا بعدما صلى العيد فإنه يخرجها على أنها صدقة من الصدقات، لا يتركها، يخرجها، ومن فاته يوم العيد ولم يخرجها فإنه يقضيها ولا يتركها أبدًا لأنها فرضًا واجب عليه، تدفع للفقراء والمساكين والمحتاجين يستغنون بها في هذا اليوم لقوله صلى الله عليه وسلم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم وليفرحوا مع الناس، فأخرجوها في وقتها”.

وعلى صعيد متصل، قال إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، في خطبة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك 1443 هـ، إنه “مما يشرع للمسلم في ختام شهر رمضان المبارك بعد أن منّ الله عليه بإتمام هذه الفريضة العظيمة أن يُخرج زكاة الفطر، وهي واجبة على كل مسلم ذكرًا كان أو أنثى، صغيرًا كان أم كبيرًا، حرًا أو مملوكًا، وهي طهرة للصائم من الرفث واللغو، وطعمة للمساكين، فمن أدّاها قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة، ومن أداها قبل العيد بيوم أو يومين فهي جائزة، ومن أخّرها إلى بعد صلاة العيد فهي صدقة من الصدقات”.

وقت إخراج زكاة الفطر

وعن وقت إخراج زكاة الفطر، قال الشيخ أ.د. عبدالله الطيار، مفوض الإفتاء بمنطقة القصيم، إنه يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان وينتهي بصلاة العيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، والأفضل في إخراج زكاة الفطر أن تكون قبل صلاة العيد لقوله تعالي “قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى”، قال ابن حجر في الفتح المراد بـ”من تزكى” من أدى صدقة الفطر ثم غدا ذاكرًا لله إلى المصلى فصلى، وأيضًا لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة الفطر أن تؤدي قبل خروج الناس إلى الصلاة، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، ومن أهل العلم من قال يجوز إخراجها قبل العيد بثلاثة أيام.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار على تويتر “سيدتي“.

 



المصدر by [author_name]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: