المصممة نيفين القاضي تواجه كورونا بمجموعة “تفاؤل”

 

شهدت مجموعة “تفاؤل” للمصممة الفلسطينية نيفين القاضي ولادة قيصرية منحتها إلهاما من نوع مختلف مصدره الخوف والقلق الممزوج بالأمل والتفاؤل، من تناقضات يومية بين جدران منزل يخرن في كل ركن من أركانه صورة للحب والإبداع والابتكار وإرادة لتحدي الصعاب ونشر المحبة والأمل.

أتت مجموعة شهر رمضان المبارك ورغم صعوبة الإنجاز والتنفيذ بسبب ساعات العمل المحدودة وظروف الحياة العامة التي وضعها انتشار جائحة كورونا في جميع أنحاء العالم، لتنبت مساحة بيضاء تبعث على الفرح من خلال الألوان الناصحة التي تبشر بربيع قادم تراوحت بيت الأبيض والأخضر والأصفر، ولم تغفل الألوان الأساسية التي تلازم أناقة المرأة كالأسود والأزرق الغامق والتي غلب عليها تطريزات متنوعة تحاكي هوية نيفين القاضي في التصميم.

القصّة الكامنة وراء هذه المجموعة كُتِبَت فصولها في أيام حظر التجوال وتقييد الحركة التي شهدتها العاصمة أبو ظبي وغيرها من عواصم العالم، واستوحِيَت إطلالاتها من تقاليد الشهر الفضيل التي غابت ضمن ظروف استثنائية هذا العام، ومن رغبة المصممة في نثر أجواء من السعادة والفرح بين قلوب السيدات الأنيقات.

مجموعة “تفاؤل” تعيد تعريف أسلوب المرأة القوي والمفعم بالأنوثة في آن وأحد، وتترجمه من خلال تصاميم راقية وتفاصيل وخطوط تتقاطع فيها الثقافات. حيث يمتزج أسلوب التفصيل المتقن مع الظلال اللونية الناعمة لقماش الحرير والشيفون والستان المبطّن بالتطريزات اليدوية التي تعيد الحنين إلى الماضي، وتروي حكايا التراث العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص الذي يعتبر شغف المصممة نيفين القاضي.

هذه المجموعة هي انعكاس لرؤية “بيت أوف موضة” حول الأنوثة العصرية، فقد اعتدات العلامة على ابتكار إطلالات متجددة تمنح المرأة خيارات مريحة ومتنوّعة تلبي احتياجاتها في كل الأوقات بما فيها البقاء في المنزل، ولا تقف هذه المجموعة عند حدود هذا الشهر، بل تعتبر مجموعة ممتدة هويتها المواد الممتازة والحرفية العالية في الصنع، فكلّ قطعة فريدة بحدّ ذاتها، تحكي قصّة مميّزة.

للمزيد من التفاصيل عن ظروف ولادة عن هذه المجموعة تحدثنا المصممة نيفين من خلال هذا اللقاء المسجل.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: