ابن أصالة يعاتب طارق العريان: الرجل الحقيقي لا يفعل ذلك

عاتب خالد الذهبي نجل الفنانة السورية أصالة طليقها المخرج طارق العريان بسبب عدم قضائه الوقت مع أبنائه التوأم علي وآدم، والاهتمام بهما، موجها له رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع “انستغرام”.

ووجه خالد سؤالا لطليق والدته، قائلا :”أخبرنى..هل تقضي الوقت مع عائلتك.. ؟ لأن الرجل الذي لا يقضي الوقت مع عائلته لا يمكن أن يكون رجلاً حقيقياً”.

وتابع :”أعلم أن هذه المقولة هي اقتباسك المفضل من فيلمك المفضل.. لذلك نفذ لي هذه الخدمة وأعدِ إرسالها لي…. أوه ، شيء آخر، املأ الفراغ من أجلي بسرعة كبيرة”.

وتعرض العريان أيضًا لانتقادات من المتابعين بسبب تصرفه تجاه توأمه، مشيرين إلى أنه قد يكون منشغلاً مع حبيبته الجديدة الذي جعلته ينسى طفليه، بينما قال آخرون إنه يريد أن يبتعد عنهما بسبب خلافاته مع زوجته السابقة أصالة نصري.


وكانت أصالة سبق وصرحت بأنها لا تمانع في تكرار تجربة الزواج مرة أخرى بعد انفصالها من العريان، قائلة :”أشجع الزواج هو في أحلى من الزواج أحلى شركة بالدنيا أحلى مؤسسة بالحياة وهي صعبة أنها تنجح لكن إذا نجحت ما في أحلى منها “.

وأضافت:”أنا طالعة من علاقة حب 14 سنة حب كبير كتير علاقة متينة جدا وجذورها مرعبة.. فيعني الحديث عن إمكانية زواجي صعب حاليا”.

وكانت الفنانة السورية قد أعلنت انفصالها عن زوجها بداية هذا العام، من خلال منشور لها عبر حسابها على موقع إنستغرام قالت فيه: “صباح الخير بمنتهى الأسف والحزن أُعلن إنفصالي نهائيا عن والد أبنائي “آدم وعلي”، وأتمنى على الجميع عدم الدخول في التفاصيل، حرصا على مشاعري التي هلكت ومشاعر أولادي”.

وأضافت: “وأنا كعادتي سأحرص على إتقان مسؤوليتي تجاه أبنائي، ولن يثنيني هم على إتمام عملي بالشكل المشرف، ولطالما قلوبكم الطيبة معي ودعمكم الذي أحتاجه جدا”.

ومن جانب آخر تحدثت أصالة عن ألبومها الغنائي الجديد، مطالبة من جمهورها أن يلتمس لها العذر بسبب وجود كم كبير من الأغاني الحزينة، موضحة أنها هذا العمل بالذات يجسد مشاعرها وأحاسيسها بشكل كبير.

وكتبت أصالة عبر “انستغرام” :”قلبي يصلّي حامداً نعمة المحبّة والاحترام ..أُصلّي امتناناً لثقتكم ودعمكم اللذين يبقيانني دوماً في حالة أمل وسعي للأفضل وإصرار على الوقوف مهما بلغت الآلامّ”.

وأضافت:”هذا العمل بالذّات، هو روحي متجسّدة.. هو عمري فائض بالنِّعم الآتية والجديدة. فيضٌ منسكبٌ من المشاعر تخيّلته وعشت من خلال أحداثه حالاتٍ أخرجتني من أنفاقٍ كادت تؤول بي للتردّي .. لكنّي نجوْت. صدّقت كلّ قصّة وتخيّلتها ورسمت لكلّ أغنية في البال سيّدةً لها صفات وملامح وأداء لايُشبه أحداً غير الّذي في خيالي “.

وتابعت:” سافرت مع كلّ أغنية الى كوكب .. ابتعدت عنّي وكلّ التّفاصيل الّتي سوّرتني، لأصدق كلّ شعور وأنصفه …كان ينقضي النّهار بأكمله وأنا أغنّي وأُغنّي… وكأنّ في الموسيقى طاقة تتوالد داخلي وتسمو وتعلو لكنّها لا تتعب ولا تريد للغناء أنْ يتوقّف ، وكأنّني لأوّل مرّة أسافر .. بعيداً مع مؤونة حبّ مهيّأة لأنْ تبقى غضّة نضرةً ما حييت .. أغمض عيني فأرى ما أراه حين أفتح جفنيّ، أغوص في نفس الصورة حين أُغنّي .. عمّراً عشته في كلّ قصّة .. مغزولاً بالطّيب والأمان “.

 




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: